| يعود سبب الارتفاع (الانخفاض) في المبيعات/ الإيرادات خلال الربع الحالي مقارنة بالربع المماثل من العام السابق | بلغت إيرادات الربع الثاني من عام 2025 نحو 649.5 مليون ريال سعودي، بزيادة قدرها 10.4% مقارنة بالربع المماثل من العام السابق، مدفوعةً بارتفاع حجم المبيعات بدعم من التوسع في الشبكة ونمو قاعدة العملاء في قطاعي الشركات (B2B) والمستهلكين (B2C) |
| يعود سبب الارتفاع ( الانخفاض ) في صافي الربح خلال الربع الحالي مقارنة مع الربع المماثل من العام السابق إلى | بدأت الشركة في جني ثمار استثماراتها الاستراتيجية السابقة، حيث شهدت هوامش الربح تحسناً ملحوظاً بدعم من الكفاءة التشغيلية في قطاع الثروة الحيوانية والإنتاج، فضلاً عن تحسين سلسلة الإمداد. كما ساهمت مبادرات الشراء في تحقيق وفورات كبيرة في تكاليف المواد مثل بيض التفريخ والأعلاف. ونتيجةً لذلك، بلغ إجمالي الربح في الربع الثاني من عام 2025 نحو 80.3 مليون ريال سعودي، بزيادة بنسبة 31% مقارنة بالربع نفسه من العام الماضي. ارتفع صافي الربح في الربع الثاني من عام 2025 بنسبة 165.7% مقارنة مع الربع المماثل من العام السابق، مدفوعاً بالأداء القوي لإجمالي الربح وزيادة ملحوظة في الإيرادات الأخرى، والتي تعود بشكل رئيسي إلى مكاسب غير متكررة من عمليات بيع الأصول التي بدأت في الربع الأول من عام 2025. |
| يعود سبب الارتفاع (الانخفاض) في المبيعات/ الإيرادات خلال الربع الحالي مقارنة بالربع السابق | مقارنة بالربع السابق، تراجعت إيرادات الربع الثاني بنسبة 1.2%، رغم التوسع في الشبكة ونمو قاعدة العملاء في قطاعي الشركات والمستهلكين، ويُعزى ذلك إلى الضغوط السعرية الناتجة عن زيادة المعروض من خلال ارتفاع الواردات والإنتاج المحلي. |
| يعود سبب الارتفاع (الانخفاض) في صافي الربح خلال الربع الحالي مقارنة بالربع السابق | انخفض صافي الربح في الربع الثاني بنسبة 12.1% مقارنة بالربع الأول من عام 2025، ويُعزى ذلك إلى تحقيق مكاسب غير متكررة مرتفعة في الربع الأول. ولكن عند استبعاد هذه المكاسب، يظهر أن صافي الربح في الربع الثاني سجل نمواً بنسبة 200% مقارنة بالربع السابق، مما يعكس تحسناً جوهرياً في الربحية نتيجة مبادرات خفض التكاليف وتحسين الإنتاجية. |
| يعود سبب الارتفاع (الانخفاض) في المبيعات/ الإيرادات خلال الفترة الحالية مقارنة بالفترة المماثلة من العام السابق | بلغت إيرادات النصف الأول من عام 2025 نحو 667.9 مليون ريال سعودي، بزيادة قدرها 2.6% مقارنة بالفترة المماثلة من العام السابق، مدفوعةً بزيادة حجم المبيعات ونمو قاعدة العملاء في قطاعي الشركات والمستهلكين. |
| يعود سبب الارتفاع ( الانخفاض ) في صافي الربح خلال الفترة الحالية مقارنة مع الفترة المماثلة من العام السابق إلى | في ظل نمو الطلب وتحسين مزيج المنتجات وتنفيذ فعال لبرامج التسويق والمبيعات، استقرت تكلفة المبيعات خلال الفترة الحالية، ما مكّن الشركة من تحقيق تحسن في إجمالي الربح بمقدار 150 نقطة أساس مقارنة بالنصف الأول من عام 2024. وقد جاء التحسن في هامش صافي الربح مدفوعاً بالأداء القوي لإجمالي الربح بالإضافة إلى المكاسب غير المتكررة من بيع الأصول. |
| بيان نوع تقرير مراجع الحسابات | الرأي غير المعدل |
| أي ملاحظة وردت في تقرير مراجع الحسابات متمثلة في فقرة أمر آخر أو تحفظ أو لفت انتباه أو امتناع عن إبداء الرأي أو رأي معارض كما ورد في تقرير مراجع الحسابات | لا يوجد |
| إعادة تبويب بعض أرقام المقارنة | تم إعادة تصنيف بعض أرقام الفترات السابقة لتتوافق مع عرض القوائم المالية للفترة الحالية، وذلك تماشياً مع متطلبات المعايير الدولية لإعداد التقارير المالية، كما هو موضح في الإيضاح رقم (18) من القوائم المالية الأولية الموحدة الموجزة للفترة المنتهية في 30 يونيو 2025. وتجدر الإشارة إلى أن هذه التعديلات لا تؤثر على صافي الربح أو الأرباح المحتجزة أو صافي الأصول كما تم الإبلاغ عنها سابقًا. |
| معلومات اضافية | منذ عام 2023، قامت الشركة بتنفيذ استثمارات كبيرة لتعزيز طاقتها الإنتاجية بشكل ملحوظ، لتتجاوز أكثر من 200 مليون طائر سنوياً، وأكثر من 30 مليون بيضة تفريخ سنوياً. كما أصبحت منشأة المعالجة المتكاملة للشركة قادرة حالياً على التعامل مع أكثر من 400 ألف طائر حي يومياً. بالإضافة إلى ذلك، عززت "نتاج" وصول المستهلكين إلى منتجاتها ونمو إيراداتها من خلال مضاعفة شبكة التوصيل المباشر إلى المتاجر (DSD) لتغطي 12 مدينة سعودية في الربع الثاني من عام 2025، مقارنة بست مدن في العام السابق. بلغت النفقات الرأسمالية خلال النصف الأول من عام 2025 نحو 20.3 مليون ريال سعودي، أي ما يعادل 3.0% من الإيرادات، مقارنة بنسبة 7.6% من الإيرادات في النصف الأول من عام 2024، مما يعكس استكمال معظم مشاريع التوسعة السابقة. وتتركز الاستثمارات المتبقية حالياً على تحسين وصيانة مرافق المعالجة والتفقيس وسلسلة التبريد، بمستويات أقل بكثير من تلك التي تم تسجيلها في عام 2024. |